خبر فوز شفيق بانتخابات الرئاسة فى مصر 2012|الخبر غير مؤكد حتى الان وسنتابع الجديد معكم
ما معنى فوز شفيق أو موسى فى الإنتخابات الرئاسية؟؟
إذا إنتهى التصويت بشفافية رغم التجاوزات فى شراء الأصوات , وأظهرت التصفيات فوز موسى أو شفيق أو أن كلاهما حصدا أعلى نسبة من الأصوات .. معنى ذلك أن غالبية الشعب رفضت الثورة , رغم أن نفس الغالبية العظمى هى التى وقفت مع الثورة حتى سقوط الرئيس! .. لكن المجلس العسكرى نجح بعبقرية وتفوق فى قلب الأوضاع وسخط الشعب على الثورة والثوار .. بداية من التعديلات الدستورية وإختيار القائمين عليها , الإنفلات الأمنى , البلطجة وإنتشار الجرائم , نقص المواد الغذائية والطاقة وإرتفاع كبير فى الأسعار , طوابير الخبز والغاز والسولار , الإحتجاجات الفئوية , إنتشارالبطالة بعد إنهيار السياحة وإغلاق المصانع الوسيطة وعوامل أخرى .. كل ذلك كان نتيجة أخطاء البداية , بدلا من دستور جديد أولا ثم إنتخابات رآسية ثم برلمانية , كان المجلس العسكرى يعمل بالعكس مما أدى الى كل ماحدث ولازال..
كل هذه العوامل ساعدت على الإحتقان والغضب , فكان رد الفعل عكسى , رفض الشعب للثورة.. هذا فى حالة فوز أحد أعضاء النظام السابق..

يبدو أنه كان هناك إنقلاب عسكرى خفى , حيث قال اللواء عمر سليمان بعد بيان التخلى عن منصب الرئاسة , أن الرئيس مبارك لن يقدم للمحاكمة لأنه أحد أبناء القوات المسلحة ومن أبطال حرب أكتوبر وكرس حياته فى خدمة البلاد... بعد ذلك كان الرئيس السابق تحت الإقامة الجبرية أى محدد الأقامة وأبنائه فى السجن حتى زوجته جرى الإعداد لنقلها الى سجن القناطر فى شكل تهديد وأهانة , كان القضاء يتأرجح مابين كل قرار وآخر!..هل حاول مبارك الأنقلاب على المجلس العسكرى , فسبقوه وإنقلبوا عليه وأطاحوا به وأعتقلوه هو وأبناءه , وتخلوا عنه تماما ليذهب الى محاكمة ويدخل قفص الإتهام ويهان .. يبدو أيضا أن اللواء عمر سليمان تم إستبعاده وإخراجه من المعادلة وإلا لقى مصير مبارك , وما كان دخوله حلبة الترشح للرئاسة إلا مسرحية .. أعتقد أن مبارك سوف يتم العفو عنه بعد تأديبه.. إذن لو تنحى مبارك عن منصبه بدون محاولة الأطاحة بالمجلس العسكرى , لما قدم لأى محاكمة .. براءة معظم المتهمين فى قتل الثوار سوف تؤدى الى براءة مبارك فى هذه القضية..
إذن ماذا حدث حتى يترشح أعضاء ووزراء خدموا سنوات طويلة فى نظام أطاحت به الثورة؟؟ نفس ما حدث مع نيكولاى شاوشيسكو , أطاحوا به وأعتقلوه وأعدموه هو وزوجته وأودعوا أبناءه بالسجن , ثم بدأ سيناريو تلويع الشعب الرومانى حتى كره الثورة ومن قاموا بها , بل أتجه غالبية الشعب الى ضرب كل من يذكر كلمة ثورة..
مثلا فى أحد الشوارع التجارية تكاتف أصحاب المحلات مع الثوار يقدمون لهم الدعم والمياة ويهتفون معهم ضد النظام .. ظل الثوار يتجهون الى هذه الشوارع , لكن الشرطة العسكرية بدأت فى إستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين على الجانب المقابل , فكانت تتسبب فى غرق المحلات التجارية وإفساد بضائعهم , فما كان عليهم إلا تجفيف المياه وإصلاح الأضرار ثم العودة للهتاف مع الثوار .. ظلوا على هذا الحال يوميا حتى توقف أصحاب المحلات عن دعم الثوار , بل طلبوا منهم الإبتعاد لما لحق بهم من أضرار بالغة .. لم يعتد الثوار بذلك وأستمروا فى تظاهرهم وبالتالى تعود خراطيم المياه , حتى أن أصحاب المحلات بدأوا فى مطاردة الثوار وضربهم , لما لحق بهم من أضرار وخسائر جراء توقف العمل , هنا توقفت الشرطة العسكرية عن إستخدام الخراطيم لأن أصحاب المحلات قاموا بالمهمة فى مطاردة الثوار.. هذا المثل ينطبق على تجربة القرود والموزة .. كلما تقدم القرود لإلتقاط الموزة يرشهم الحارس بالمياه وظل هكذا , وحتى بدون رش مياه , كلما تقدم أحدهم لإلتقاط موزة يقومون بضربه وتلقينه درسا خوفا من خرطوم المياه من أجل موزة!!..
يبدو نجاح هذه التجارب فى كيفية قيام الشعب بثورة ثم قيام الشعب بالإنقلاب على الثورة .. وإلا كيف دخل أعضاء النظام السابق الى المنافسة على منصب الرئيس؟؟ هل الشعب صاحب مزاج مزدوج!!؟؟ هل فقد وعيه فى لحظات ثم أستعاده؟؟ أم أن النموذج الرومانى وجبلاية القرود كانت فكرة واعدة للقضاء على الثورة , ونفس الشعب يعيد النظام؟؟
إذا فاز أحد من هؤلاء , فهو فائز بتزوير ضمير الشعب , سواء بالغش والخداع أو شراء الأصوات بالمال أو الدين أو بكل ذلك , مستغلا المأساة التى يمر بها الشعب منذ عقود .. لا يهمنى من الفائز طالماء فاز بدون غش أو خداع أوشراء الأصوات بالمال والدين , حتى لو جاء من كوكب القرود.. لكن مع الأسف هذا لن يحدث وأتمنى أن يسوء ظنى.
.....................
كل هذه العوامل ساعدت على الإحتقان والغضب , فكان رد الفعل عكسى , رفض الشعب للثورة.. هذا فى حالة فوز أحد أعضاء النظام السابق..

يبدو أنه كان هناك إنقلاب عسكرى خفى , حيث قال اللواء عمر سليمان بعد بيان التخلى عن منصب الرئاسة , أن الرئيس مبارك لن يقدم للمحاكمة لأنه أحد أبناء القوات المسلحة ومن أبطال حرب أكتوبر وكرس حياته فى خدمة البلاد... بعد ذلك كان الرئيس السابق تحت الإقامة الجبرية أى محدد الأقامة وأبنائه فى السجن حتى زوجته جرى الإعداد لنقلها الى سجن القناطر فى شكل تهديد وأهانة , كان القضاء يتأرجح مابين كل قرار وآخر!..هل حاول مبارك الأنقلاب على المجلس العسكرى , فسبقوه وإنقلبوا عليه وأطاحوا به وأعتقلوه هو وأبناءه , وتخلوا عنه تماما ليذهب الى محاكمة ويدخل قفص الإتهام ويهان .. يبدو أيضا أن اللواء عمر سليمان تم إستبعاده وإخراجه من المعادلة وإلا لقى مصير مبارك , وما كان دخوله حلبة الترشح للرئاسة إلا مسرحية .. أعتقد أن مبارك سوف يتم العفو عنه بعد تأديبه.. إذن لو تنحى مبارك عن منصبه بدون محاولة الأطاحة بالمجلس العسكرى , لما قدم لأى محاكمة .. براءة معظم المتهمين فى قتل الثوار سوف تؤدى الى براءة مبارك فى هذه القضية..
إذن ماذا حدث حتى يترشح أعضاء ووزراء خدموا سنوات طويلة فى نظام أطاحت به الثورة؟؟ نفس ما حدث مع نيكولاى شاوشيسكو , أطاحوا به وأعتقلوه وأعدموه هو وزوجته وأودعوا أبناءه بالسجن , ثم بدأ سيناريو تلويع الشعب الرومانى حتى كره الثورة ومن قاموا بها , بل أتجه غالبية الشعب الى ضرب كل من يذكر كلمة ثورة..
مثلا فى أحد الشوارع التجارية تكاتف أصحاب المحلات مع الثوار يقدمون لهم الدعم والمياة ويهتفون معهم ضد النظام .. ظل الثوار يتجهون الى هذه الشوارع , لكن الشرطة العسكرية بدأت فى إستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين على الجانب المقابل , فكانت تتسبب فى غرق المحلات التجارية وإفساد بضائعهم , فما كان عليهم إلا تجفيف المياه وإصلاح الأضرار ثم العودة للهتاف مع الثوار .. ظلوا على هذا الحال يوميا حتى توقف أصحاب المحلات عن دعم الثوار , بل طلبوا منهم الإبتعاد لما لحق بهم من أضرار بالغة .. لم يعتد الثوار بذلك وأستمروا فى تظاهرهم وبالتالى تعود خراطيم المياه , حتى أن أصحاب المحلات بدأوا فى مطاردة الثوار وضربهم , لما لحق بهم من أضرار وخسائر جراء توقف العمل , هنا توقفت الشرطة العسكرية عن إستخدام الخراطيم لأن أصحاب المحلات قاموا بالمهمة فى مطاردة الثوار.. هذا المثل ينطبق على تجربة القرود والموزة .. كلما تقدم القرود لإلتقاط الموزة يرشهم الحارس بالمياه وظل هكذا , وحتى بدون رش مياه , كلما تقدم أحدهم لإلتقاط موزة يقومون بضربه وتلقينه درسا خوفا من خرطوم المياه من أجل موزة!!..
يبدو نجاح هذه التجارب فى كيفية قيام الشعب بثورة ثم قيام الشعب بالإنقلاب على الثورة .. وإلا كيف دخل أعضاء النظام السابق الى المنافسة على منصب الرئيس؟؟ هل الشعب صاحب مزاج مزدوج!!؟؟ هل فقد وعيه فى لحظات ثم أستعاده؟؟ أم أن النموذج الرومانى وجبلاية القرود كانت فكرة واعدة للقضاء على الثورة , ونفس الشعب يعيد النظام؟؟
إذا فاز أحد من هؤلاء , فهو فائز بتزوير ضمير الشعب , سواء بالغش والخداع أو شراء الأصوات بالمال أو الدين أو بكل ذلك , مستغلا المأساة التى يمر بها الشعب منذ عقود .. لا يهمنى من الفائز طالماء فاز بدون غش أو خداع أوشراء الأصوات بالمال والدين , حتى لو جاء من كوكب القرود.. لكن مع الأسف هذا لن يحدث وأتمنى أن يسوء ظنى.
.....................